إهداء :
إلى من علمتني الطريق الحقيقية لحب الله تعالى ، وأرشدتني لطريق النور الذي يبدأ من داخلي، لآرى العالم بحب، مدربتي القديرة رحمة أبو محفوظ، جزاك الله كل خير ورعاك، أهديك هذه القصيدة النثرية، خلاصة بسيطة عما قدمته لنا من شرح مُفصل في دورة الطاقة البشرية، وأسأل الله تعالى أن تنال إعجابك... شكراً لك.
مع تحيات رانيا دروزة
*********************************************
برانا ــ ـ ـ ـ ( الطاقة البشرية ) ـ ـ ـ ــ شاكرة
لا تقف أمامي كحائط حجرٍ بلا فائدة...!
أنت إنسان تملك الكثير لتكون نبعَ سعادة...
خذ من الشمس... خذ من الهواء...
حتى من الرياح ومن الأرض...طاقة...
لكن! خذ طاقتك من الله أفضل...
لو أشعلتها لكان النور من حولك كقوس قزح تزهو بها حياتك...
وانتبه لماءك وطعامك... فالصحيح منها ما يمدك بطاقة...
أما عباداتك يا ابن آدم ... صلاةٌ وصومٌ وقود طاقة ليومك...
حتى قرآن الله وتلاوته، وحج بيته، طاقة وطاعة... وسعادة لحياتك...
تنفس... واسحب نفساً عميقاً ...
ليسبح في أعماقك بهدوء... واخرجه براحة...
ليذهب معه همك وغمك...
وتوضأ... لتصفو نفسك...ولتنطلق بجسدٍ قوي يمحو تعب النهار
ويشحنك قوة لباقي الوقت بلا إنكسار...
وقل لا إله إلا الله من قلبك...
فشعاع نورها أقوى من شعاع نور الشمس...
فطاقة المؤمن لا بد أن تُلمس وتُستشعر...
وتمد الآخرين بالحب والسعادة والتسامح...
فلا تعتقد الكثير، فأصلك يا أخي من طين ...
ومرجعك الأرض، مهما كنت عليها مختال كبير...
فلديك نعمة الطاقة البشرية... ابحث عنها بداخلك...وبأعماقك! وبلا وعي... ستسعد وتتغير...
|